الجمعة، 14 فبراير 2014

استهلاك الإعلانات ووعينا الجمعي.



خلال الطريق، الذي يستخدمه الكثيرون للوصول إلى أشغالاهم ودراستهم بشكل يومي، من جنين إلى نابلس تكون مجبرا على الاستماع إلى إحدى الإذاعات التي يريدها السائق والتي تعجب مزاجه.

والطريف في هذه الإذاعات جميعها أن كم الإعلانات الموجهة إلى الخارجين صباحا لأعمالهم، وهو الشيء الوحيد الذي ربما يستطيع اتقانه "الفلسطينيون" على القدر الذي لا يعملون به إنما مع شركات في الخارج.
من هذا الموضوع هنالك دائما الإعلانات الموجهة إلى الطلبة، ومنها إحدى الدعايات التي تدعو الطلبة إلى استعمال الإلكترونيات (اللابتوب) من أجل التعلم في مدارسهم.

الأربعاء، 15 يناير 2014

الإبداع خارج كل مربع أفضل.

أظن بأن الأفضل القول: الإبداع خارج كل مربع هو أفضل.

"عليكم مشاهدة الفيديو في الصورة المرفقة"


وقول هذا منوط بخصوصية البلد الذي يعيش فيه الإنسان، وطريقة العمل نحو تغييره، والذي يتطلب من المرء ابتكار النظام الخاص فيه، وليس استنساخ تجارب الآخرين على علاتها بالنسبة لمكاننا، والمميزة لمكانهم.

الخميس، 5 ديسمبر 2013

على عتبة الدار..




على عتبة "الدار" تنتظر الشتاء بتفاصيله الجميلة، بدفئه وبرودته، لكن هنا: في هذه الدار الباردة. هنا بعيدا عما أراه من الدفئ والحرارة، تستيقظ صباحا لترى الغيث قد أهل بالأرض معطيا لها، وتتذكر بعض طول غياب: "لولا رحمته بالبهائهم".
وتنتبه بعد أن تذري أواخر النوم عن عينيك أن هذا المطر جلب معه شيئا آخر؛ والآخر هو ذلك البعيد في البحر واقف غير عابئ بأحد.
تأتي لتدع ظهرك لنابلس، مستشرفا البحر وأمجاده وخيباته، تنطر إلى ذلك الساحل لترى الجنود والجيوش التي عبرته شمالا وجنوبا، تحملق بعينيك وتتمنى القرب منهم، تحاول أن تعاصرهم، لكن لن تستطيع. يهيبك منظر البحر الجلي الذي وقف سدا منيعا أمام الجميع، في الضياء وفي الظلام.