يُدخلك عالم السفر إلى الجمال، فتسمع المسافر الفلسطيني ذو الجواز سفر الأمريكي منبهرا ومتعجبا من روعة الجمال، وتزداد نفسك انبهارا بما يقول !! وتجيب نفسك: كل يوم أمر من هنا، ولا أشعر بما يشعر !؛ هل لأنه لم يمر من هنا من قبل؟!، هل الجمال بمنظوره متطور حتى يرى هذا جمالا؟!، هل هو إنسان عادي، ونحن العميان لا نرى؟!.
الاثنين، 9 يوليو 2012
الأربعاء، 6 يونيو 2012
الاثنين، 4 يونيو 2012
حديث الأجداد .. وذكريات الأحفاد
لطالما حدثني جدي، حول الزمان الغابر، فلا
شيء ممتع لديه أكثر من الحديث والحديث عن نكبة الشعب الفلسطيني! التي عاصرها، فهو
يحدثني دائما حول النكبة ثم النكسة ثم نكبات ونكسات متتالية متتابعة.
يحدثني جدي عما رآه وعاصره من نكبات بأسى
بالغ، طريقة كلامه هي هي ذات الطريقة، لم يغير فيها امرا ولم يأل جهدا في تنسيق
روايات أخرى بأشكال مختلفة.
ولكن، في المرة الاخيرة دهشت حقا!. فقد فاجئتي
علامات الفرح والتجاعيد المرتسمة في وجهه كانت كلها مبتسمة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

