عندما تكون مستخلفا بصفتك "إنساناً" على هذه المعمورة، فإنه ليس كافياً أن يكون لك هدف، بل يجب أن تبذل قصارى جهدك لتحقيق هذا الهدف.
هكذا ينطلق نادي زدني المعرفي في تعريف نفسه لجمهوره، ليس أكثر من شباب حملوا أمانة وأرادوا أن يوصلوها. علو الثقافة، ورفعة مستواها، هذه المجموعة الشبابية المتحمسة، الواعية بهمها وهم مجتمعها، يمتلك النوايا الصادقة، والأفكار النيرة، يسعون بكل طاقتهم أن يترجموا تلك الأفكار من عالم النظرية الحالمة إلى الواقع الفعلي المتخم بكل التناقضات؛ من أجل النهوض به من البيئة الراكدة التي يعيشها منذ أمد طويل، وتحقيق نهضة منشودة في تحرير العقل.


