الجمعة، 23 مارس 2012

الطريق إلى الجامعة




عبؤ الدراسة، وضغوط الحياة مع صغرها، ورؤية المستقبل وغيرها ...، تأتي في خضمها معاناة شبابية، مع الإطرار إلى التأقلم معها دون أي سبيل، فلا حراك ولا جديد، فحركة السير هي هي، لم تتغير، ولم تطرأ أي تحسينات عليها، ومعاناة الطلاب في جامعة النجاح هي أقرب إلى الجحيم المستعر. فكل يوم معاناة في الذهاب والإياب.
إن هذا الاقتصار لا يمكن تضمينه في جملة اللا إمكانيات، إلا أنه يأتي في جملة التقصيرات وعدم الاهتمام والمتابعة في توفير ما يتطلب من الراحة والأمان لهؤلاء الطلبة  أو للمجتمع بشكل عام في الحصول على خدمات مميزة نظيرا لما يدفع من تكلفتها.

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

الأسفار المتحركة .. في جامعة النجاح



من عقر كلية الطب في جامعة النجاح، من عبق الدراسة الغناء، انطلقت فكرة شبابية أنوثية، محملة بالعلم والثقافة والأخلاق والأدب، مع كل ما لا يملكون من الوقت في متابعة دراستهم، إلا أن ست فتيات (نور طارق عليان، هداية الحاج، غيداء أمجد، لجين الصدر، فاطمة حمادنة، روز عبد الحليم) انطلقن بفكرة أنشأن من خلالها ناديا للقراءة، وحلمهن كبير في أن يصلوا به إلى جعله مرتدا للثقافة والأدب الذي يثري العقول في الجامعة.

مع ما وضعوه من خطة محكمة من أجل الانطلاق، ومع التدابير والمحاور التي وضعوها حتى ينطلقوا بقوة، إلا أن الاسم الذي اختاروه كانت بدايته صعبة، فما الاسم؟ وما الرمزية له؟ وما هو تعامل الطلبة معه؟، تجيب غيداء أمجد رئيسة النادي: بأن الاسم الذي وقعنا على اختياره في النهاية هو أسفار، وهو مفردة سفر، أي الكتاب، وهو الأمر الذي سيزيد المطلع حماسة ورغبة في المتابعة.

الأربعاء، 22 فبراير 2012

استمرار التضامن مع عدنان حتى اللحظات الأخيرة


في يوم حافل ومع اقتراب مواجهة النظر في قضية الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 64 يوما، والصمود متصل على ما أوضح التقرير لشبكة الديموقراطية الآن الأمريكية.
كل يقاوم على طريقته، وهو أمر وجدناه في الجامعة، فمن معتصم إلى مندد مسيرة إلى إضرابات وتعليق دوام، كل وجد طريقته في التعبير عن صمته الذي خيم عليه أكثر من 60 يوما، لكنا اليوم، وجدنا شابا يعبر وبطريقة مختلفة تماما عن تضامنه مع الشيخ المجاهد الأسير عدنان خضر، الشاب هو همام عتيلي طالب إعلام في السنة الأولى، رافقناه في جولته التي أثلجت صدورنا لمعرفة آراء الطلبة وانطباعاتهم تجاه الموضوع.