
عبؤ الدراسة، وضغوط الحياة مع صغرها، ورؤية المستقبل وغيرها ...، تأتي في خضمها معاناة شبابية، مع الإطرار إلى التأقلم معها دون أي سبيل، فلا حراك ولا جديد، فحركة السير هي هي، لم تتغير، ولم تطرأ أي تحسينات عليها، ومعاناة الطلاب في جامعة النجاح هي أقرب إلى الجحيم المستعر. فكل يوم معاناة في الذهاب والإياب.
إن هذا الاقتصار لا يمكن تضمينه في جملة اللا إمكانيات، إلا أنه يأتي في جملة التقصيرات وعدم الاهتمام والمتابعة في توفير ما يتطلب من الراحة والأمان لهؤلاء الطلبة أو للمجتمع بشكل عام في الحصول على خدمات مميزة نظيرا لما يدفع من تكلفتها.

