الأربعاء، 22 فبراير 2012

خارج الصندوق لنغرد


من المؤكد أن لا أحد ينظر إلى قضيته بطريقة "الظلم" إلا إن كان من النوع الخاسر"العميل"، ومصطلحه في ذلك على موازاة أهل البنوك في الحديث عن عملائهم، فالهم الأكبر هو الربح، والهدف هنا بالتأكيد الربح الكبير، لكن لا أدري إن كانت أرباحي تتلائم مع من اتسعت جيوبهم لأكثر من ذلك.
المحبة و..و..و........ لوطني شيء لا أخفيه، ولا أحبذ أن أستفيض فيه فهو شيء خاص بي. لكن الأهم هو طريقتي وطريقة الشعب التي نتعامل بها في النظر للقضية الفلسطينية(الصراع الفلسطيني الإسرائيلي).
لم تعدُ طريقة تفكيرنا إلى ما تؤول به الأمور كفلسطيني ينتصر لقضيته، فبالتأكيد من ينظر إلى الخارج عبر النظارة، سيرى في أقاصيه حد النظارتين، وهذه هي طريقة نظرتنا إلى قضيتنا الفلسطينية، فكثيرا ما تعلمنا عن الفكر والتفكير، إلا أننا لم نسع إلى تطبيق بعض منها في واقعنا وخاصة الفلسطيني، وهو مجال حافل للتطبيق.

الأحد، 12 فبراير 2012

لست أدري بعد!! فالموت قادم



مع الانقطاع اللعين من هذه الشركات القبيحة في منطقتي(فلسطين)، لم أعلم أي أنباء عن الأحبة، ولم أستطع قراءة ما اعتدت عليه من القراءة، وإني بما في من حقد على هذه الشركات يوجد الآن في حزن على اثنين فارقا الحياة ولم أعلم.

اليوم وفي الساعة الثانية عصرا أتفاجئ بنبإ يهل على مسامعي بأن الدكتور العزيز إبراهيم الفقي قد توفي، بداية ارتعش قلبي كالملهوف في سماع الخبر الطيب عن حبيب فإذا به يسمع خبر سيئا، بصراحة تمنيت لو أن هذا الخبر لا يكون صحيحا،

السبت، 4 فبراير 2012

حمص تبكي دما في يوم الحبيبب





هيت الحبيب يرى حزننا فيمن قتل يوم فرحنا به:
في ذكرى مجزرة النظام البعثي ضد أهلنا في حمص العدية:-