من المؤكد أن لا أحد ينظر إلى قضيته
بطريقة "الظلم" إلا إن كان من النوع الخاسر"العميل"، ومصطلحه
في ذلك على موازاة أهل البنوك في الحديث عن عملائهم، فالهم الأكبر هو الربح، والهدف
هنا بالتأكيد الربح الكبير، لكن لا أدري إن كانت أرباحي تتلائم مع من اتسعت جيوبهم
لأكثر من ذلك.
المحبة و..و..و........ لوطني شيء لا
أخفيه، ولا أحبذ أن أستفيض فيه فهو شيء خاص بي. لكن الأهم هو طريقتي وطريقة الشعب
التي نتعامل بها في النظر للقضية الفلسطينية(الصراع الفلسطيني الإسرائيلي).
لم تعدُ طريقة تفكيرنا إلى ما تؤول به
الأمور كفلسطيني ينتصر لقضيته، فبالتأكيد من ينظر إلى الخارج عبر النظارة، سيرى في
أقاصيه حد النظارتين، وهذه هي طريقة نظرتنا إلى قضيتنا الفلسطينية، فكثيرا ما
تعلمنا عن الفكر والتفكير، إلا أننا لم نسع إلى تطبيق بعض منها في واقعنا وخاصة
الفلسطيني، وهو مجال حافل للتطبيق.


