مع الانقطاع اللعين من هذه الشركات القبيحة في منطقتي(فلسطين)، لم أعلم أي
أنباء عن الأحبة، ولم أستطع قراءة ما اعتدت عليه من القراءة، وإني بما في من حقد
على هذه الشركات يوجد الآن في حزن على اثنين فارقا الحياة ولم أعلم.
اليوم وفي الساعة الثانية عصرا أتفاجئ بنبإ يهل على مسامعي بأن
الدكتور العزيز إبراهيم الفقي قد توفي، بداية ارتعش قلبي كالملهوف في سماع الخبر
الطيب عن حبيب فإذا به يسمع خبر سيئا، بصراحة تمنيت لو أن هذا الخبر لا يكون
صحيحا،

